القدس

كشف إيهاب الجلاد الباحث في شؤون القدس والأقصى عن حفريات إسرائيلية جديدة نشطت مؤخراً في الزاوية الجنوبية الغربية من سور المسجد الأقصى.

وأكد الجلاد أن هذه الحفريات التي تُشاهد من مكتبة المسجد الأقصى والمتحف الإسلامي، تُظهر نشاطاً مريباً من عمليات حفر واستخراج أتربة وأصوات عالية في منطقة قريبة جدا من سور المسجد الأقصى.

وقال الجلاد، اليوم، إن الحفريات " ربما لامست أساسات المسجد الأقصى من الزاوية الجنوبية الغربية بالتحديد".

وأشار إلى أن الاحتلال ينصب مظلات خشبية في محاولة لمنع الرؤية لما يحدث ما يجعل معرفة التفاصيل ومدى الاختراق والحفر صعب.

وبين أن آثار ونتائج هذه الحفريات تبدو واضحة من تساقط بعض الحجارة والتشققات في الباب المزدوج الذي يوجد تحت المصلى القبلي في باب المكتبة الختنية حيث توجد الحجارة القديمة التي تعود لمئات السنين.

وأضاف " تساقط هذه الحجارة دليل على حدوث ارتجاجات وحركة غير طبيعية في أسفل هذه المباني القديمة".